الرشيدية تحتفي بالدكتور عبد العاطي المناعي خلال المؤتمر الدولي للغات والسياحة والتراث
محمد السلمي - المغرب
في أجواء أكاديمية احتفالية مميزة، شهدت فعاليات الدورة الثانية للمؤتمر الدولي حول اللغات والسياحة والتراث، المنظمة بمدينة الرشيدية تحت شعار: “ديناميات تثمين الرأسمال البشري والتنمية المندمجة”، تكريم الدكتور عبد العاطي المناعي استشاري جراحة المسالك والعقم - خبير السياحة الصحية مؤسس كلية السياحة الصحية من جمهورية مصر العربية، وذلك عقب مشاركته العلمية المتميزة في أشغال المؤتمر الذي نظمه المركز الدولي للسياحة والبيئة والتراث.
وقد جاء هذا التكريم اعترافاً بالإسهامات العلمية والمهنية التي راكمها الدكتور عبد العاطي المناعي في مجال السياحة الصحية، باعتباره من الأسماء العربية المتخصصة التي أسهمت في تطوير النقاش الأكاديمي المرتبط بالسياحة العلاجية والاستشفائية، وربطها بأبعاد التنمية المستدامة وتثمين المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها الدول العربية.
وعرفت مشاركة المحتفى به تفاعلاً لافتاً من قبل الباحثين والأكاديميين المشاركين في المؤتمر، حيث تناولت مداخلته أهمية السياحة الصحية كخيار استراتيجي قادر على دعم الاقتصاد السياحي وتعزيز جاذبية الوجهات العربية، من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري وتحسين جودة الخدمات الصحية والسياحية، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها القطاع على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأكد عدد من المتدخلين أن تكريم الدكتور عبد العاطي المناعي يعكس حرص الجهة المنظمة على الاحتفاء بالكفاءات العلمية العربية التي تساهم في خدمة قضايا التنمية والسياحة والتراث، كما يجسد ثقافة الاعتراف بالخبرات التي تعمل على بناء جسور التعاون الأكاديمي وتبادل التجارب بين مختلف الدول.
وشكلت هذه اللحظة التكريمية إحدى أبرز محطات المؤتمر، حيث تم تسليم المحتفى به درع التكريم وسط أجواء من التقدير والإشادة بمساره العلمي والمهني، في مبادرة لاقت استحسان الحاضرين الذين نوهوا بأهمية تثمين الكفاءات العربية وإبراز أدوارها في تطوير مجالات البحث العلمي والسياحة المستدامة.
ويُذكر أن المؤتمر الدولي حول اللغات والسياحة والتراث في دورته الثانية عرف مشاركة باحثين وخبراء من داخل المغرب وخارجه، وناقش عدداً من القضايا المرتبطة بالتراث والتنمية والسياحة واللغات، في إطار مقاربة أكاديمية تروم تعزيز التنمية المندمجة وتثمين الرأسمال البشري باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة .