الرشيدية تحتفي بنخبة الفكر العالمي في مؤتمر اللغات والسياحة والتراث بالمغرب

الرشيدية تحتفي بنخبة الفكر العالمي في مؤتمر اللغات والسياحة والتراث بالمغرب

    تستعد مدينة الرشيدي المغربية لاحتضان الدورة الثانية من المؤتمر الدولي حول اللغات والسياحة والتراث، في تظاهرة علمية وثقافية كبرى تجمع نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين من عدة دول، في إطار حوار معرفي يهدف إلى تعزيز قضايا التراث والتنمية الثقافية والسياحية والإنسانية.
ويأتي المؤتمر هذا العام بحضور مميز لكوكبة من الأسماء الأكاديمية الوازنة والخبرات الدولية من المغرب، وإيطاليا، وكندا، وجمهورية مصر العربية، ممن أسهموا عبر مسيرتهم العلمية والمهنية في إثراء مجالات الاقتصاد، والسياحة الصحية، والتراث، والتواصل، والتنمية البشرية والثقافية، ليكونوا ضيوف شرف هذه الدورة العلمية التي تُراهن على الانفتاح وتبادل الخبرات.
ويؤكد منظمو المؤتمر أن مشاركة هذه القامات الفكرية والعلمية تمثل قيمة مضافة حقيقية، لما تحمله من رؤى وتجارب متنوعة من شأنها فتح آفاق جديدة للنقاش العلمي، وتعزيز جسور التعاون الأكاديمي والثقافي بين مختلف الدول والمؤسسات المشاركة، بما يخدم البحث العلمي ويسهم في تثمين الرأسمال البشري والتراثي بالمملكة المغربية.
كما يشكل المؤتمر منصة دولية لتقاطع الأفكار والتجارب في مجالات اللغات والسياحة والتراث، في ظل التحولات العالمية التي باتت تفرض إعادة التفكير في دور الثقافة والهوية والتراث في دعم التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
وترحب مدينة الرشيدية، بما تحمله من عمق حضاري وأصالة ثقافية وروح ضيافة مغربية عريقة، بضيوف المؤتمر الكرام، لتؤكد مرة أخرى مكانتها كفضاء للحوار الثقافي والعلمي، ووجهة تحتفي بالفكر والإبداع والتنوع الحضاري.