مساهمة رائدة لكلية السياحة الصحية في دعم السياحة الصحية بالمغرب

مساهمة رائدة لكلية السياحة الصحية في دعم السياحة الصحية بالمغرب

في إطار الجهود الأكاديمية الرامية إلى تطوير مجالات السياحة المتخصصة، وضمن أنشطة ماستر التواصل السياحي وتثمين التراث بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية – جامعة مولاي إسماعيل، وبالتعاون مع المركز الدولي للسياحة والبيئة والتراث ورئيسه مشرف الكورس دكتور رضا شلفي ، تواصل كلية السياحة الصحية دورها الريادي في نشر وتعزيز مفهوم السياحة الصحية في العالم العربي وأفريقيا.
وفي هذا السياق، تم استئناف تدريس الكورس المتخصص في مادة "السياحة الصحية" بالمملكة المغربية، بتأطير الدكتور عبد العاطي المناعي، خبير السياحة الصحية ومؤسس كلية السياحة الصحية، وذلك في إطار تعاون علمي مباشر يهدف إلى نقل الخبرات الأكاديمية والتطبيقية إلى الطلبة.
ويستفيد من هذا البرنامج طلبة الكلية متعددة التخصصات بجامعة مولاي إسماعيل بالرشيدية، حيث يقدم الدكتور المناعي محتوى علميًا متكاملًا يجمع بين الأسس النظرية والتطبيقات العملية في مجال السياحة الصحية.
ويركز الكورس على المحاور الأساسية لأنماط السياحة الصحية، والتي تشمل:
السياحة العلاجية
سياحة الاستشفاء البيئي
السياحة الصحية الميسّرة
مع تسليط الضوء على الإمكانات الطبيعية التي تزخر بها المملكة المغربية، خاصة في مجال الاستشفاء البيئي، مثل ينابيع المياه المعدنية والكبريتية والمياه المالحة، والرمال السوداء، إضافة إلى دراسة الخرائط الاستشفائية لعدة دول والتي صممها المناعي خلال مسيرته العلمية ومناقشة فرص الاستثمار وآفاق تطوير هذا القطاع الحيوي.
كما يأتي هذا الكورس ضمن سلسلة محاضرات علمية متخصصة، من بينها محاضرات حول السياحة الصحية الميسّرة، بما يعزز من فهم أعمق لمفهوم السياحة الشاملة وإتاحتها لمختلف الفئات.
وتُعد هذه الخطوة استراتيجية نحو تأهيل الكفاءات المغربية، بالاستفادة من خبرات الدكتور المناعي، الذي يُعد من الرواد في تأسيس التعليم المتخصص في السياحة الصحية على المستوى العربي، إلى جانب مشاركاته العلمية في عدة دول.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في دعم بناء منظومة سياحية صحية مستدامة، وتعزيز مكانة المملكة المغربية كوجهة رائدة في مجال السياحة الصحية على المستوى الدولي لامكانياتها الطبيعية والبشرية من خلال الأطباء المهرة والبنية التحتية في القطاع الصحي والسياحي إضافة إلي خبراء السياحة في المغرب .