هل ينفذ "البرتقالي" تهديده ويمحو إيران من الخريطة؟!
في قلب التصعيد النووي المرعب، حيث تغرق الحرب الشرق الأوسط في مضيق دام مظلم، يبدو سؤال مرعب للعالم أجمع: هل يحول دونالد ترامب، تهديده الشيطاني إلى واقع يزلزل الأرض؟ "بعد ساعات قليلة، سنمحو إيران من الخريطة!"، هكذا نادى بصوته المدوي، وسط وابل من الصواريخ الإيرانية والحوثية التي تحول السماء جحيما، ولا أحد يدري ما الذي ممكن أن يحدث بعد ساعة واحدة فقط!
التهديد أجوف كالقشرة البرتقالية الفارغة! ترامب، "المراوغ البرتقالي"، يعرف جيدا أنه لا يحارب إيران وحدها؛ إنه يواجه جيش "محور المقاومة" وأيقونة الكرامة ضد البلطجة والذي يمتد كالنار في الهشيم: اليمن يغرق السفن في البحر الأحمر، العراق يشعل الحقول النفطية، ولبنان يرسل صواريخ "حزب الله" الفتاكة إلى تل أبيب! لو أطلق سلاحا نوويا مدمرا كما يزعم، فإن ثلاث جبهات – اليمن والعراق ولبنان – ستجتمع لقصف مفاعل ديمونة النووي، وهناك تنهار "الربيبة الأكثر إرهابا في العالم" في لحظة واحد وسيتحول الشرق الأوسط إلى رماد مشتعل!
ترامب يراوغ، لكن الجحيم يهرول خلفه! إيران ليست جزيرة منعزلة ؛ بل قطب للمقاومة وأيقونة الكرامة أن مجرد هجوم نووي أمريكي-إسرائيلي سيفتح بوابات الجحيم الكبير: صوارخ باليستية تصل إلى تل أبيب في دقائق، "الحوثيون" سيغرقون السفن، ورجال العراق البواسل سوف يفجرون ابار النفط! هنا وهناك
النتيجة؟! ليس محو إيران، بل انهيار الاقتصاد العالمي مع صعود النفط إلى أكثر من 200 دولار للبرميل، هجرة جماعية، وفوضى تلتهم أوروبا وأمريكا نفسها!
هل يخاطر الترامبي بالعالم لإرضاء نتنياهو؟! التاريخ يصرخ: التهديدات النووية نادرة التنفيذ، خاصة حين تكون النتيجة محو الجميع! البرتقالي يراوغ بذكاء شيطاني، لكنه ليس مجنونا. الخوف الحقيقي ليس في التنفيذ، بل في الخطأ الحسابي الذي يشعل الكون بأكمله! والعالم يترقب... اللهم لطفك وسترك الكبير