السودان.. الحرب والرماد» شهادة من قلب المأساة في ندوة بقاعة احسان عبدالقدوس بمؤسسة روزاليوسف الصحفية بالقاهرة يديرها الصحفي الكبير مجدى الدقاق

السودان.. الحرب والرماد» شهادة من قلب المأساة في ندوة بقاعة احسان عبدالقدوس بمؤسسة روزاليوسف الصحفية بالقاهرة يديرها الصحفي الكبير مجدى الدقاق

 يتم مناقشة  كتاب «السودان.. الحرب والرماد – شهادتي على زمن الانهيار» بقاعة احسان عبدالقدوس بمؤسسة روزاليوسف الصحفية بالقاهرة مساء الخميس 27 أغسطس، وذلك في تمام الساعة السابعة مساءً، للدكتور عبدالعاطي المناعي، في أمسية ثقافية تستعيد عبر صفحات الكتاب ذاكرة الحرب، وما خلّفته من وجع إنساني وتحولات عميقة في حياة السودانيين

ويدير الندوة الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ مجدي الدقاق، في حوار يتجاوز حدود القراءة التقليدية للكتاب، ليفتح نافذة على واحدة من أكثر الفترات قسوةً وتعقيدًا في تاريخ السودان الحديث، من خلال شهادة إنسان عاش تفاصيل الحرب ولامس عن قرب آثارها الاجتماعية والإنسانية

ويأخذ الكتاب قارئه إلى قلب المشهد السوداني خلال سنوات الصراع، حيث يوثق الدكتور عبدالعاطي المناعي مشاهد وتجارب عايشها بنفسه، ويرصد ما أحدثته الحرب من تبدلات في حياة الناس، وما فرضته من تحديات على المجتمع السوداني، جامعًا بين شهادة الميدان وتأملات الإنسان الذي وجد نفسه شاهدًا على وطن تتنازعه الحرب، بينما يتمسك أبناؤه بالأمل في النجاة واستعادة الحياة

ولا يقدم «السودان.. الحرب والرماد» سردًا للأحداث فحسب، بل يحاول أن يحفظ جانبًا من الذاكرة الإنسانية للسودان في زمن استثنائي، وأن يمنح صوتًا للمعاناة اليومية التي قد تغيب خلف عناوين الأخبار وأرقام الضحايا والنازحين، لتظل الحكايات الإنسانية حاضرة بوصفها الجزء الأعمق من تاريخ الحروب

ومن المنتظر أن يشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا مع المؤلف حول ما يتضمنه الكتاب من رؤى وشهادات، وأهمية توثيق الذاكرة الوطنية والإنسانية في أوقات الأزمات، ودور الأدب والثقافة والكتابة في مقاومة النسيان وحفظ تجارب الشعوب للأجيال القادمة

وتأتي الندوة في إطار الأنشطة الثقافية للمستشارية الثقافية بسفارة جمهورية السودان بالقاهرة، وما تضطلع به من دور في تعزيز جسور التواصل الثقافي والفكري بين الشعبين المصري والسوداني، وتأكيدًا على أن الثقافة تظل، حتى في أصعب أوقات الحرب، مساحةً للقاء وحفظ الذاكرة وبناء الأمل