مصر يا أخت بلادى ياشقيقة

مصر يا أخت بلادى ياشقيقة

مصر يا أخت بلادى ياشقيقة

محجوب فضل بدرى

-شرفنى (شقيقى) الدكتور (عبدالعاطى) بكرى حسين على (المناعى)،المالك لمجلة وجريدة وموقع ترافيكير للسياحة الصحية
-أول أصدارة متخصصة فى مجال السياحة الصحية-بأن أكتب فى هذه المجلة الفريدة،وهآنذا أفعل مع قلة حيلتى فى هذا الخضم الهائل والذى يحتاج العلم والمعرفة والخبرة!! لكنه جهد المُقلِّ.
-مثلما لا يحتاج نهر النيل لأِذنٍ من الحكومة السودانية ليجرى دَفَّاقاً الى أرض الكنانة مصر المحروسة بعناية الله،ولا تحتاج الرياح الشمالية لأِذنٍ من الحكومة المصرية لتهبَّ على السودان خيراً وبَرَكةً،وتُنجِح موسم الزراعة الشتوى،ولتبحر المراكب الشراعية من الخرطوم باتجاه الجنوب عكس التيار،ويلطُف الجو ويثمر النخيل وتزدهى الأزاهر ويغنى الشعراء.
(مِيل يابان المصرى أتاكا) فأهل السودان يسمون الرياح الشمالية بالريح المصرى .
-كذلك لا يحتاج شعب وادى النيل فى مصر والسودان الى عبارة (العلاقات الأزلية) ولا (اتفاقية الحريات الأربع) فالذى بين الشعب الواحد ولا أقول الشعبين فى مصر والسودان لا يحتاج الى فرمانات خديوية ولا الى قرارات جمهورية ولا الى مندوب سامى ولا الى اتفاقيات ثنائية فسير الامور بين البلدين تجرى بسلاسة لا تقيدها الأعراف الدبلوماسية ولا الاجراءات الأمنية أو الصحية الا الاحترازية منها، من هنا وهناك .
ومثلما يُسمى د.عبدالعاطى المناعى السودانيين فى مصر بالأسرة السودانية، ويكره بل يستنكر أن يقال عنها الجالية السودانية فأن معظم السودانيين يشاركونه هذا الرأى والشواهد تجلُّ عن الحصر .
-ريادة د.عبدالعاطى المناعى فى مجال السياحة العلاجية او السياحة الصحية لم تقتصر على الأسرة السودانية بمصر أو طالبى العلاج من السودان وحده،بل شملت كثيراً من الأقطار الأفريقية
وبنظره الثاقب،وفكره الوقَّاد، فقد اجترح د.المناعى مشروعه الرائد فى جمع خَيْرَىْ العلاج والترويح على طالِبِه،فهو يستند على مبدأ انسانى فى تقديم خدماته الطبية والعلاجية، وفى ذات الوقت يحقق لوطنه الأم مصر،فى مجال السياحة أهدافها،بالترويج بطريقة مبتكرة للمزارات السياحية فى أم الدنيا فيجد المرضى والمرافقون فرصة طيبة للاستشفاء والنقاهة مع الصرف الاقتصادى المناسب لامكانياتهم فيقدم خدمة مزدوجة لمرضاه ولبلاده فى الوقت عَيْنِهِ .
-خالص الدعاء بالتوفيق والسداد
وصحتكم بالدنيا