الهرم الغذائي الجديد 2026: ماذا تغيّر وكيف نفهمه؟

الهرم الغذائي الجديد 2026: ماذا تغيّر وكيف نفهمه؟

الهرم الغذائي الجديد 2026، كما عرضته التغطيات العربية هذا العام، يضع البروتين والدهون الصحية في المقدمة بدلًا من أن تكون الحبوب هي الأساس، مع تقليل واضح للأطعمة فائقة التصنيع والسكريات كما تظهر بعض المواد أنه يميل إلى نموذج “الطبق الصحي” أكثر من الهرم التقليدي، بحيث يُنصح بأن يحتوي كل وجبة على بروتين وخضروات/فواكه وحبوب كاملة باعتدال
ملامح الهرم الجديد
البروتينات في الصدارة: مثل اللحوم، الأسماك، البيض، البقوليات، المكسرات، والبذور
الدهون الصحية: مثل زيت الزيتون، الأفوكادو، والمصادر الطبيعية غير المصنعة
الخضروات والفواكه: تُشجَّع يوميًا وبكميات جيدة
الحبوب الكاملة: مثل الشوفان والأرز البني والكينوا بدلًا من الحبوب المكررة
تقليل شديد للأطعمة فائقة التصنيع والسكريات والمشروبات المحلاة
كيف تطبقه عمليًا
اجعل كل وجبة فيها مصدر بروتين واضح.
أضف خضروات أو فاكهة في كل وجبة
اختر الحبوب الكاملة بدلًا من المكررة
استخدم الدهون الصحية بكميات معتدلة
اجعل الماء هو المشروب الأساسي
ملاحظة مهمة
هذا “الهرم الجديد” ليس محل إجماع علمي كامل؛ فبعض التقارير وصفت التغيير بأنه تحول غذائي مثير للجدل، بينما انتقده خبراء تغذية لأنه قد يبدو أقرب إلى خطاب سياسي أو شعبوي منه إلى إجماع علمي راسخ