روشتةعلاج ....للسياحة الصحية

روشتةعلاج ....للسياحة الصحية

When I become we illness become wellness

مقولة استعرتها من الصديق د.محمدعزالدين وهى تمثل الحل ربما لقضية ادارة ملف السياحة الصحية الذي لم ننجح فيه طوال خمسين عام هى نهضة العالم وتخلفنا عن مسار الناجحين فيه بشكل واضح

ربما تكون خدمات السياحة العلاجية وكذلك الاستشفاءالبيئي من ادق انواع الخدمات التى تتطلب جودة متميزة وتعاون شركاء كثر ترضي ضيوفنا

اقولها بوضوح ضيوفنا وليس عملائنا القادمين للعلاج او الاستشفاء فحتى هذه اللحظة لم تتميز السياحة الصحيةالمصرية عن بقية الاسواق المنافسه في تنافس شمولي ودى الحقيقة والسبب للاسف ان الجميع يتصارعون للاستحواز علي الملف بحجمه الكبير جدا والتصارع للاسف بدون شرف واقولها وبقوة مدعمة بالف دليل تصارع وتنافس غير شريف يتنافس فيه اناس هم اولي الناس ان يتكاملوا معا لننتج منتجا نستطيع

فيه منافسة العالم بمقدراتنا وامكانياتنا في انواعهاالمختلفة 

مصر بها بنية تحتيه في الصحة هائلة وكوادر بشرية من

مقدمى الخدمات الصحية مميزون جدا ومناطق استشفاء

بيئي تبهر كل من رأها وتتنوع في اشكالها ومواطنها المختلفة ... اذن ما الذي ينقصنا للتميز

دوما يفكرون في المكاسب الجمة من وراء اللقطة وبدون مجهود ولا يفكرون في العمل بجد وامانة لانجاح المشروع الوطني للسياحة الصحية لانه لو خلصت النوايا لصار مثلما تقول اهم منتج سياحي مستدام لصالح وطن بحاجة للاستفادة من الكم اللا متناهي من الثروات الطبيعية للسياحة الصحية والاستشفاء و التى حبي بها الله هذا البلد / ولقفزت الي مكانة اخري مثلما حدث مع تركيا تحديدا ..... هناك مدن كاملة تحقق فيها مفهوم التنمية المستدامة للمجتمع المحيط عبر السياحة الصحية فقط .. وبالتلي قفزت تركيا الي مكانة اخري وموقع متميز تنافس اساطين تلك الصناعة " فالسياحة الصحية صناعة بمعناها الحرفي " مثل اسبانيا / المانيا / التشيك / المجر / روومانيا / انجلترا /

ما ينقصنا هو العمل كفريق تحت العلم المصري تذوب فيه الاختلافات الوظيفية قطاع عام وخاص ومستشفيات شرطة وجيش وازهر ومستشفيات تابعه للكنيسة ومستشفيات جامعية ومؤسسات طبية خيرية وحينها سنتعاون كفريق واحد وهذا ليس بصعب

اشهد انه علي مدار عملي في هذا الملف لم ار في حياتى كمية من المتسلقين ولصوص الافكار وناكرو الجميل مثل الذين رأيتهم خلال تعاونى مع بعضهم ولم اندم علي ذلك لانى تعلمت ان اعمل الخير في اهله وغير اهله  ومن حولي يعرفون عن من انحدث وهم شخصيا يعرفون انفسهم ان ساقهم حظهم لقراءة خاطرتى هذه

لست منزعجا من ذلك فهذه طبيعة البشر لكن اتمنى منهم ان يتعاونوا مع بعضهم البعض لمصلحة الجميع

اذكر ان صديقا دعانى لزيارة مسؤل  ولم اوفق لحسن حظى للقائه في مصر والحمدلله  والتقينا خارج مصر وظل هذا المسؤل طوال ثلاثة ايام يستمع ويستفسر ويسال عن تجربتى وهو يبدى سعادة بشكل ملفت لي انا شخصيا

وقال لي امام صديق عزيز ليه مزرتنيش ف مكتبي زى ال زارونى فلان وفلان وفلان وكل واحد فيهم حسسنى انه محدش بيفهم الا هو. عن من زاروه يتحدث

قلتله عشان اولا دول بيدوروا علي اللقطة او مواقع وانا اطمنك مش بادور ولو حد رشحك لي يوما ما لموقع  معاكم متوافقش عليا لا نى انا مش هاوافق اصلا

ثانيا انا اعتقد ان تجربتى المتواضعه هي محاولة وفقط ولم ادع اننى الملهم او السوبر مان

ثالثا ال عايز ينتج مش محتاج تيتل وانا وكل تجربتى اضعها بين بيديك خدمة لوطنى بشرط انى مش عايزك حتى تذكر اسمى وسامدك بكل ما تحتاج

طبعا مش هاقول الراجل اللطيف دا مين ولا ذكرنى بكمية سوء بدون سبب ظاهر ع الاقل

الذي ذكرته مثال علي التصارع العنيف بين من الواجب عليهم ان يتعاونوا بعمق في تحسين الخدمات المقدمة لتتميز مصر وتوضع في مكانها ومكانتها التى تستحق

المواقف المحزنة كثيرة ولن اذكرها لانى ادمنت الايجابية واما السلبية و الشكوى فهما  منقصه لا تناسبنى

اسأل الله سلامة صدور من اعنى ومن يعرفون انفسهم وان يرتقوا بمصر من خلال تعاونهم المأمول للارتقاء بصناعة السياحة الصحية المصريةوانصحهم  قائلا

كفاكم شجارا خفيا وظاهرا التورتة اكبر مما تتخيلوا واسألوا مجرب مر علي تجربته عشرين عاما ايامها لم يكن معظمكم يعلم عن الموضوع شيئا تماما